عبد الرزاق الصنعاني
328
تفسير القرآن
والرجز فاهجر قال معمر وقال الزهري الأوثان قال ولا وتمنن تستكثر قال معمر وقال قتادة وابن طاوس عن أبيه مثله قال ولا تعط شيئا لتثاب أفضل منه قال معمر وقال الحسن لا تمنن عملك ولا تستكثر عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى فإذا نقر في الناقور قال إذا نفخ في الصور عبد الرزاق عن معمر عن رجل عن عكرمة أن الوليد بن المغيرة جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ عليه القرآن فكأنه رق له فبلغ ذلك أبا جهل فأتاه فقال أي عم إن قومك يريدون أن يجمعوا لك مالا قال ولم ؟ قال ليعطوكه فإنك أتيت محمدا لتعرض لما قبله قال قد علمت قريش أني من أكثرها مالا قال فقل فيه قولا يبلغ قومك أنك منكر لما قال وأنك كاره له قال وماذا أقول فيه ؟ فوالله ما منكم رجل أعلم بالأشعار مني ولا أعلم برجزه ولا بقصيده ولا بأشعار الجن مني والله ما يشبه الذي يقول شئ من هذا والله إن لقوله الذي يقوله لحلاوة وإن عليه لطلاوة وإنه لمثمر أعلاه معذق أسفله وإنه ليحطم ما تحته وإنه ليعلو وما يعلى فقال قف والله لا